ذكرى ميلاد رياض القصبجي.. حكاية الشاويش عطية وثنائيته الشهيرة مع إسماعيل ياسين
تحل اليوم الأحد ذكرى ميلاد الفنان الراحل رياض القصبجي، أحد أبرز الوجوه التي تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما، واشتهر بشكل خاص بشخصية الشاويش عطية التي قدمها في عدد كبير من أفلام الفنان إسماعيل ياسين.
ورغم ارتباط الجمهور بهذه الشخصية، فإن مشواره الفني بدأ من طريق مختلف تمامًا قبل أن يصبح واحدًا من أشهر نجوم الكوميديا.
بداية رياض القصبجي الفنية
عمل رياض القصبجي في بداية حياته موظفًا بالسكة الحديد، واشتهر بوظيفة المساري، لكنه كان يمتلك شغفًا بالتمثيل دفعه إلى الانضمام لجماعة التمثيل التابعة لهيئة السكة الحديد.
وبعد ذلك التحق بفرقة أحمد الشامي المسرحية، لتبدأ خطواته الفعلية في عالم الفن، ثم انتقل للعمل مع عدد من الفرق المسرحية المعروفة، من بينها فرقتا علي الكسار وجورج أبيض، ليكتسب خبرة كبيرة في الأداء والوقوف أمام الجمهور.
القصبجي وإسماعيل ياسين
كانت السينما المحطة الأهم في مسيرة القصبجي، خاصة بعدما تعاون مع إسماعيل ياسين، وقدم شخصية الشاويش عطية في عدد كبير من أفلامه، لتنشأ بينهما ثنائية كوميدية أحبها الجمهور وأصبحت من علامات السينما المصرية.
ومن أشهر الأعمال التي شارك فيها القصبجي: إسماعيل ياسين في الجيش، إسماعيل ياسين في البوليس السري، إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين، إسماعيل ياسين في الطيران، إسماعيل ياسين في الأسطول، إلى جانب ابن حميدو، والعتبة الخضراء، وشارع الحب، ولوكاندة المفاجآت.
المرض ونهاية المشوار
لم تكن السنوات الأخيرة في حياة رياض القصبجي سهلة، إذ أصيب بالشلل النصفي نتيجة ارتفاع ضغط الدم، وأصبح غير قادر على ممارسة العمل بصورة طبيعية. وخلال فترة مرضه، حرص عدد من الفنانين على زيارته والاطمئنان عليه، ومن بينهم نور الدمرداش وتوفيق الدقن وفريد شوقي.
وفي إحدى محاولاته للعودة إلى الشاشة، عرض عليه المخرج حسن الإمام المشاركة في فيلم الخطايا أمام عبد الحليم حافظ، لكنه لم يتمكن من استكمال التجربة بسبب حالته الصحية وعدم قدرته على الوقوف أمام الكاميرا.
تزوج رياض القصبجي مرتين، ورُزق بولدين هما محمود وفتحي، وظل يصارع المرض حتى توفي، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا كبيرًا، جعل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور، خاصة بشخصية الشاويش عطية التي ارتبط بها لسنوات طويلة.




