في ذكرى وفاة يوسف داود.. مواقف استثنائية ومسيرة فنية لا تنسي

كارافان

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان يوسف داود، أحد أبرز الفنانين الذين تركوا بصمة خاصة في الكوميديا المصرية بفضل حضوره المميز وأدائه الذي جمع بين خفة الظل والإتقان، وُلد يوسف داود، واسمه الحقيقي يوسف جرجس صليب، في محافظة الإسكندرية يوم 10 مارس عام 1938، ولم يكن طريقه إلى الفن تقليديًا، إذ تخرج في كلية الهندسة قسم الكهرباء عام 1960، وعمل مهندسًا لأكثر من 25 عامًا قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل، ليبدأ رحلة فنية حافلة بالنجاحات.

 

أعمال الفنان يوسف داود 

استطاع يوسف داود خلال مشواره الفني أن يشارك في أكثر من مائة عمل تنوعت بين السينما والتلفزيون والمسرح، كما برع في تقديم الأدوار الكوميدية وشارك في نحو 40 فيلمًا كوميديًا، ومن أبرز أعماله السينمائية “كراكون في الشارع” و”النمر والأنثى” و”السادة الرجال” و”الإرهاب والكباب” و”سيداتي آنساتي” و”أمير الظلام” و”عسل أسود” و”عمارة يعقوبيان”، أما على الشاشة الصغيرة، فشارك في مسلسلات ناجحة منها “أنا وأنت وبابا في المشمش” و”حكايات زوج معاصر” و”يوميات ونيس” و”تامر وشوقية”. كما تألق على خشبة المسرح في عروض شهيرة، من بينها “الواد سيد الشغال” و”الزعيم” و”بودي جارد”.

خطبة الجمعة

 

ومن المواقف الطريفة واللافتة في حياته، أنه خلال فترة خدمته العسكرية طُلب منه أن يلقي خطبة الجمعة أمام زملائه، بعدما ظنوا أنه مسلم، ولم يكونوا يعلمون أنه مسيحي الديانة، فكانت من المواقف التي ظل يتذكرها ويرويها لاحقًا.

 

فيلم كراكون في الشارع

 

ومن أشهر الأعمال التي شارك فيها فيلم “كراكون في الشارع”، الذي تدور أحداثه حول المهندس شريف، الذي يجد نفسه وأسرته مضطرين للإقامة في مساكن الإيواء بعد انهيار منزلهم، ومع تدهور ظروف المعيشة هناك، يحاول البحث عن حل بديل، فيبتكر مسكنًا متنقلًا للإقامة فيه، إلا أن هذه الخطوة تضعه في سلسلة من المواقف والأزمات التي تشكل محور الأحداث في إطار يجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، ورحل يوسف داود بعد صراع مع المرض، تاركًا إرثًا فنيًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور.

تم نسخ الرابط