تركي آل الشيخ يعلن انطلاق عرض "صقر وكنارية" في الرياض
كشف المستشار تركي آل الشيخ عن انطلاق عرض فيلم "صقر وكناريا" في العاصمة السعودية الرياض، وسط حالة من الحماس والترقب بين الجمهور الذي ينتظر مشاهدة العمل.
صقر وكناريا في السعودية

وكتب تركي آل الشيخ على صفحته الرسمية إكس: "الرياض تستقبل الليلة أبطال فيلم صقر وكنارية، بحضور النجمين محمد إمام وشيكو، ينطلق اليوم عرض الفيلم في المملكة العربية السعودية وسط ترقب جماهيري كبير، نراكم الليلة في الرياض للاحتفال بانطلاق رحلة جديدة مع “صقر وكنارية” الفيلم وووووي وحلووو "
تدور أحداث الفيلم حول “صقر”، وهو رجل اشتهر بعمله كمرتزق محترف، يقرر طي صفحة ماضيه المليء بالمخاطر والابتعاد عن عالم الجريمة والعصابات سعيًا وراء حياة أكثر استقرارًا وهدوءًا، إلا أن الأمور لا تسير كما خطط لها، إذ تجمعه الصدفة بـ“بلال” الذي يجسد شخصيته شيكو، وهو كاتب لم يحقق النجاح الذي يحلم به، لكنه مهووس بعالم الجواسيس والمغامرات.
ومع تلاقي طريقهما، يجد الثنائي نفسيهما وسط سلسلة من المواقف الخطيرة والأحداث غير المتوقعة التي تمتزج فيها الإثارة بالكوميديا، لتتحول حياتهما إلى مغامرة مليئة بالمفاجآت. وعلى جانب آخر، يعيش “صقر” قصة حب مع مصممة أزياء تواجه أزمات عائلية معقدة، لتتشابك تفاصيل هذه العلاقة مع الأحداث المتسارعة والمطاردات التي تشهدها القصة.
الفيلم من بطولة محمد إمام، وشيكو، ويارا السكري، وخالد الصاوي، وإنتصار.
أعمال محمد إمام
محمد إمام ممثل مصري ينتمي إلى عائلة فنية عريقة، فهو نجل الفنان عادل إمام وشقيق المخرج رامي إمام، وُلد في 16 سبتمبر 1984، وبدأ خطواته الأولى في عالم التمثيل وهو طفل من خلال مشاركته في فيلم “حنفي الأبهة” عام 1990 إلى جانب والده، وفي عام 2003 خاض أولى تجاربه التلفزيونية عبر مسلسل “كناريا وشركاه” مع الفنان فاروق الفيشاوي، قبل أن يشارك في عدد من الأعمال السينمائية البارزة، من بينها “عمارة يعقوبيان” عام 2006 و”حسن ومرقص” عام 2008، وبعد تخرجه في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، تولى أول بطولة سينمائية مطلقة له من خلال فيلم “البيه رومانسي” عام 2009، وشهد عام 2012 محطة مهمة في مسيرته الفنية، بعدما شارك أحمد السقا بطولة مسلسل “خطوط حمراء”، كما ظهر إلى جانب والده في مسلسل “فرقة ناجي عطا الله”، وواصل بعدها تحقيق النجاح من خلال مجموعة من الأعمال التي لاقت رواجًا واسعًا، من أبرزها “لص بغداد” و”النمر”.




