أحمد وفيق: رفضي في المعهد العالي للفنون المسرحية لم يكن نهاية الطريق
تحدث الفنان أحمد وفيق عن الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره، مؤكدًا أن رفضه في اختبارات المعهد العالي للفنون المسرحية لم يكن عائقًا أمام تحقيق حلمه، بل دفعه للبحث عن طريق آخر حتى أصبح أحد أبرز الفنانين.
بداية جديدة

وقال الفنان أحمد وفيق: "رفضي في اختبارات المعهد العالي للفنون المسرحية لم يوقفني، بل فتح أمامي طريقًا مختلفًا نحو بداية جديدة".
تخرج الفنان أحمد وفيق من كلية التجارة بجامعة المنصورة، وهناك بدأت أولى خطواته الحقيقية في عالم الفن، إذ انضم إلى فريق المسرح بالجامعة، ولم يقتصر دوره على التمثيل فقط، بل شارك أيضًا في تصميم الديكورات وإخراج العروض المسرحية، وهو ما ساعده على اكتساب خبرات متنوعة في العمل المسرحي، ونتيجة لتميزه، حصد إحدى الجوائز على مستوى الجامعات، ليواصل بعدها طريقه نحو الاحتراف.
أعمال الفنان أحمد وفيق

ومع انتقاله إلى المسرح الاحترافي، شارك في عدد من العروض التي لفتت الأنظار إلى موهبته، من بينها «بالعربي الفصيح» و«بكره» و«دستور يا سيادنا» و«حودة كرامة»، حيث نجح في تقديم أداء مميز عزز حضوره على الساحة الفنية.
وكانت انطلاقته المسرحية الأبرز من خلال العمل مع الفنان محمد صبحي، إذ شارك في مسرحية «بكره»، التي فتحت أمامه أبوابًا جديدة، بعدما شاهده الفنان والمخرج جلال الشرقاوي واختاره للمشاركة في أحد أعماله المسرحية، لتتسع بعدها دائرة الفرص أمامه.
وخلال إحدى العروض المسرحية، لفت أنظار المخرج الكبير يوسف شاهين، الذي رشحه لبطولة فيلم «الآخر» عام 1999، كما وضع اسمه ضمن المرشحين للمشاركة في فيلم «المصير»، إلا أن نحافته في ذلك الوقت حالت دون تجسيده البطولة، قبل أن يمنحه شاهين فرصة أخرى ويختاره لبطولة فيلم «سكوت هنصور».
وعلى الصعيد الشخصي، تزوج الفنان أحمد وفيق من الفنانة ياسمين النجار عام 2007، إلا أن زواجهما لم يستمر طويلًا، وانتهت العلاقة بالانفصال، ورغم ذلك، حافظ الطرفان على علاقة يسودها الاحترام والتقدير المتبادل، بعيدًا عن الخلافات أو الأزمات الإعلامية، وظلت علاقتهما قائمة على الود بعد انتهاء الزواج.


