نبيلة عبيد تعود إلى ماسبيرو بمسلسل إذاعي جديد مأخوذ عن رواية لإحسان عبد القدوس

الفنانة نبيلة عبيد
الفنانة نبيلة عبيد

أعلنت الفنانة نبيلة عبيد عودتها إلى الإذاعة المصرية من بوابة ماسبيرو، من خلال مسلسل إذاعي جديد، معبرة عن سعادتها الكبيرة بهذه الخطوة، ومشاركة جمهورها تفاصيل العمل عبر حسابها على "إنستجرام".

 

نبيلة عبيد تعبر عن سعادتها بالعودة إلى ماسبيرو

وكتبت: "سعيدة بعودتي إلى ماسبيرو من بوابة إحسان عبد القدوس. أعرب عن سعادتي الكبيرة بالعودة إلى أثير الإذاعة المصرية من خلال مسلسل إذاعي جديد مأخوذ عن أديب الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، ويحمل عنوان «يا ابنتي لا تحيريني معك». سعيدة جدًا بعودتي إلى ماسبيرو، هذا المكان الذي يحمل الكثير من الذكريات والتاريخ الفني، والأجمل أن تكون عودتي من خلال عمل من إبداعات إحسان عبد القدوس، صاحب الرؤية الإنسانية والاجتماعية المميزة".

 

وتابعت: "المسلسل يقدم حوارًا عميقًا بين أم وابنتها، ويناقش الفجوة بين أفكار الأجيال القديمة والجديدة، وما بينهما من اختلاف وتصادم وتفاهم، وأتمنى أن يحمل العمل رسالة إيجابية وتوعوية للأجيال الجديدة. ويخرج المسلسل ويضع رؤيته الدرامية المخرج الإذاعي أحمد فتح الله، في تعاون جديد بعد مشاركات سابقة بيننا في عدد من الأعمال الإذاعية".

 

وأختتمت: "جاء هذا الإعلان عن العمل من الهيئة الوطنية للإعلام عقب لقاء جمعني مع الأستاذ أحمد إحسان عبد القدوس، بالكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والإذاعي عبد الرحمن البيسوني رئيس الإذاعة المصرية، والمخرج الإذاعي أحمد فتح الله مخرج المسلسل الجديد. مساكم ورد".

 

أعمال نبيلة عبيد

 

وتُعد نبيلة عبيد واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، إذ ولدت في 21 يناير 1945 بحي شبرا في القاهرة، ونشأت في أسرة متوسطة، وكان شغفها بالتمثيل حاضرًا منذ الصغر، حيث اعتادت متابعة الأفلام في إحدى دور العرض القريبة من منزلها، وهو ما دفعها إلى السعي لتحقيق حلمها في عالم الفن.


بدأت مشوارها الفني مع المخرج عاطف سالم، الذي منحها أول فرصة للظهور على الشاشة من خلال فيلم "مافيش تفاهم"، قبل أن تنطلق نحو البطولة المطلقة في فيلم "رابعة العدوية" للمخرج نيازي مصطفى، لتبدأ بعدها رحلة حافلة بالنجاحات جعلتها واحدة من أبرز نجمات الشاشة العربية.


وخلال الفترة الممتدة من منتصف سبعينيات القرن الماضي وحتى نهاية التسعينيات، رسخت نبيلة عبيد مكانتها كواحدة من أهم نجمات السينما، وقدمت أعمالًا أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن المصري، ما منحها لقب "نجمة مصر الأولى"، كما تعاونت مع كبار الأدباء، وفي مقدمتهم إحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ، وقدمت عددًا من الروايات التي تحولت إلى أفلام ناجحة نالت عنها العديد من الجوائز.


وتضم مسيرتها الفنية مجموعة كبيرة من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا، من بينها "التخشيبة"، و"الراقصة والطبال"، و"شادر السمك"، و"كشف المستور"، و"الراقصة والسياسي"، و"المرأة والساطور"، إلى جانب فيلم "العذراء والشعر الأبيض"، الذي قدمت فيه أحد أبرز أدوار الأم في السينما المصرية.

تم نسخ الرابط